قالت مصادر رسمية إن وفدي السويد وفنلندا زارا معبر رفح يوم أمس بهدف الاطلاع على الجهود المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

أوضح الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تمتلك خبرة في تنظيم الزيارات الميدانية إلى معبر رفح، حيث بدأت هذه الزيارات حتى في ظل الظروف الحالية، وشملت قادة ودبلوماسيين.

أضاف تركي أن الجانب الأوروبي يعد من الأطراف الداعمة للجهود الإنسانية، ويسهم في عمليات الإغاثة.

أكد محافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، أن المعابر مغلقة من جانب دولة الاحتلال، وأن هناك صعوبات تواجه دخول المساعدات رغم قرب المسافة من معبر رفح.

أشار تركي إلى وجود خطة لتوسيع حركة المعابر، مما يسمح بمرور نحو 1000 شاحنة يومياً، وهو ما يسهم في دعم عملية التعافي المبكر للفلسطينيين، حيث كان قطاع غزة يستقبل ما بين 500 إلى 600 شاحنة يومياً قبل الحرب.