قالت مصادر رسمية إن المحلل السياسي سمير أيوب أشار إلى أن المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول الغربية لأوكرانيا تتماشى مع مواقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يرفض التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات ويصر على استمرار الصراع.

وأضاف أيوب في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن أوروبا لا تسعى لوقف إطلاق النار حتى لو كان ذلك على حساب أوكرانيا.

وفي سياق متصل، أوضح أيوب أن تدمير أوكرانيا وسقوط عدد كبير من الجنود الأوكرانيين لا يثير اهتمام القادة الأوروبيين، مما يجعل روسيا تؤكد أن أي تفاوض لا يمكن أن يتم في ظل وقف لإطلاق النار، حيث إن ذلك يعني استمرار تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا.

كما أشار أيوب إلى أن روسيا لم تعد تعوّل على جدوى التفاوض في ظل هذه الظروف، ولذلك تكثف عمليات القصف على مختلف المناطق الأوكرانية، انطلاقا من قناعة بأن أوروبا لا تسعى للسلام بل تهدف إلى استنزاف روسيا.

وبيّن أيوب أن الرد الروسي يتمثل في تعزيز العلاقات مع الدول الراغبة في إنهاء الحرب، بالإضافة إلى الضغط العسكري الكبير لإعادة كييف والدول الأوروبية إلى طاولة التفاوض، متوقعا أن تستمر الحرب لعدة أعوام وليس لعام واحد فقط.