قال المستشار عبدالعزيز عز الدين فخري، محامي ضحايا مدرسة «سيدز»، إن الحكم الصادر يمثل عنوان الحقيقة ويبعث برسالة واضحة إلى المجتمع بأن الدولة لن تتهاون في حق أبنائها، خاصة الأطفال باعتبارهم اللبنة الأولى في بناء المجتمع.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء dmc» على قناة «dmc»، أن الحكم حقق الردع العام المنتظر، وسيجعل كل من تسول له نفسه المساس بالأطفال يراجع نفسه ألف مرة، وأكد انتظار حكم عادل في القضية المنفصلة الخاصة بتعريض حياة الأطفال للخطر، والمحدد لها جلسة الأحد المقبل.
وأوضح فخري أن القضية الجديدة، التي وصفت قانونياً بجريمة تعريض حياة الأطفال للخطر، تنظرها محكمة جنح السلام، ويُحال فيها 12 متهماً، بدءاً من مديرة المدرسة وصولاً إلى المشرفين المسؤولين عن متابعة الأطفال، ممن أدى تقصيرهم إلى وقوع الجريمة، مشيراً إلى أن النيابة العامة أفردت لهذه الوقائع تحقيقاً مستقلاً لإظهار أن حتى المقصر في واجب الرعاية المباشرة سيحاسب أمام القضاء.
وشدد على أن تضافر جهود الإعلام ورجال القانون والقضاء أسهم في ترسيخ الرسالة، معرباً عن أمله في أن يشهد ملف التعليم الخاص وحماية الأطفال مراجعة شاملة وتشريعات أكثر صرامة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.

