الدعاء يعد وسيلة هامة للطمأنينة النفسية، حيث يمنح القلب راحة ويخفف الضغوط اليومية. في ظل مشاغل الحياة، يلجأ المسلم إلى الله بترديد أدعية تساهم في إزالة الهموم وتخفيف الكرب.

تقدم دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي مجموعة من الأدعية التي يمكن ترديدها في أي وقت، خاصة في أوقات الهدوء مثل الصباح والمساء. من بين هذه الأدعية:

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم فرّج همي وكربتي، واشرح صدري، وامنح قلبي الطمأنينة، وارزقني الصبر على ما أصابني.

يا رحمن يا رحيم، يا مفرج الكروب، اجعل قلبي خاليًا من القلق والغم، وأبدل حزني فرحًا وسرورًا.

اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني القوة على تحمل الابتلاء.

أكدت دار الإفتاء أن الدعاء يعد من أفضل القربات، فهو وسيلة للتواصل مع الله ومفتاح لراحة القلب. كما ورد في الحديث الشريف: «ما من عبد يقول في كل يوم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، إلا غُفر له ما تقدم من ذنبه» (رواه مسلم)

يمكن دمج الأدعية مع قراءة سورة الفاتحة والمعوذتين، لما لها من أثر في طمأنينة القلب ورفع الهم. ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قراءة آيات الذكر تحمي من القلق وتزيد الإيمان.

من النصائح الهامة للراحة النفسية: المواظبة على الدعاء بقلوب صافية، الاعتماد على الله في جميع الأمور، واللجوء إليه في الأوقات الصعبة.

اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا.

اللهم صبّ على قلبي السكينة والراحة، واملأ حياتي بالطمأنينة والرضا.

اللهم احفظني من القلق والخوف والضيق، وارزقني الثقة بك والصبر على ما أصابني.