قال السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف الناتو، إن العلاقات المصرية الأوروبية تمتد لعقود طويلة، واصفًا إياها بالعلاقة التاريخية التي بدأت ملامح شراكتها المؤسسية في أوائل القرن الحادي والعشرين.
وأوضح، خلال لقاء عبر تطبيق «Zoom» مع الإعلامية آية عبد الرحمن في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه العلاقة تشمل مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، مشيرًا إلى أنها علاقة بين جيران تتشابك مصالحهم ويواجهون تحديات مشتركة، مما يفرض مصلحة متبادلة في تطويرها بشكل مستمر.
وأضاف أن اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية الموقعة عام 2001 شكّلت نقطة انطلاق لتأسيس لجان مشتركة، تجاوز عددها سبع لجان، تتناول ملفات الاقتصاد والتجارة والثقافة والأمن والسياسة والهجرة وغيرها.
وأشار إلى أن العلاقات تطورت لاحقًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة التي تم توقيعها في مارس 2024، ثم تعززت بالشراكة الاقتصادية من خلال انعقاد المؤتمر الاقتصادي المصري الأوروبي الأول في 2024، ثم المؤتمر الثاني في 2025 في بروكسل.
وأكد أن هذه المسيرة تُرجمت إلى منصة للاستثمار وحزمة دعم مالي كلي بقيمة 5 مليارات يورو، إضافة إلى ضمانات للاستثمار الأوروبي في مصر بقيمة 1.8 مليار يورو، مما يعكس عمق العلاقة ويؤكد أنها شراكة حقيقية تحقق مصالح الطرفين بشكل متوازن.

