قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن نحو 300 ألف شخص في مدينة أوكرانيا-تعلن-حالة-التأهب-بسبب-تحذيرا/">أوديسا، ثالث أكبر المدن الأوكرانية، باتوا دون كهرباء نتيجة قصف روسي استهدف شبكات الطاقة والبنية التحتية باستخدام صواريخ باليستية.

وأضافت الوزارة أن هناك أيضًا متضررين في العاصمة كييف جراء هذا القصف.

في سياق متصل، أفادت مصادر رسمية أن أوكرانيا ردّت بقصف مصنع لتكرير النفط في مدينة فولغوغراد الروسية، وذلك في تصعيد متبادل قبل خمسة أيام من محادثات مزمعة لوقف الحرب التي تقترب من عامها الخامس.

وأشارت التقارير إلى أن المحادثات قد تُعقد في الولايات المتحدة، وقد تشمل تبادل الأسرى والسجناء، بالإضافة إلى مقترح إقامة منطقة اقتصادية حرة تُتخذ كمنطقة عازلة في شرقي البلاد.

وأكدت المصادر أن جوهر الخلاف سيظل متمحورًا حول الأراضي المتنازع عليها منذ اندلاع الأزمة، وأوضحت أن أي اتفاق محتمل قد يوقف العمليات العسكرية، لكنه لن ينهي حالة القلق في أوكرانيا وأوروبا، حيث شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي على ضرورة إطلاع الدول الأوروبية على مجريات المفاوضات وتطوراتها.