قال الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، اليوم الأربعاء، إنه نجا من محاولة اغتيال على يد مهربي مخدرات، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف بيترو أن مروحيته لم تتمكن من الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من إطلاق النار عليها من قبل أشخاص لم يحددهم.
وأوضح الرئيس الكولومبي في اجتماع حكومي نُقل على الهواء مباشرة أنه اتجه إلى عرض البحر لمدة أربع ساعات هربًا من التعرض للقتل.
تأتي تصريحات بيترو في ظل تصاعد التهديدات الأمنية التي تواجه حكومته منذ توليه السلطة في أغسطس 2022، خاصة بسبب مواقفه ضد عصابات تهريب المخدرات والجماعات المسلحة، حيث أعلن عن تحذيرات بشأن مؤامرة مزعومة تستهدفه.
يُعتبر بيترو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، وقد تبنى سياسة أمنية جديدة تهدف إلى تحقيق السلام الشامل من خلال فتح قنوات تفاوض مع الجماعات المسلحة، مع تشديد الضغوط على شبكات تهريب المخدرات.
وفي نوفمبر من العام الماضي، أعرب بيترو عن مخاوفه من محاولة اغتيال بعد فرض عقوبات عليه وعلى أفراد من عائلته من قبل واشنطن.
خلال الأشهر الماضية، أعلن بيترو تلقيه معلومات استخباراتية حول مخططات تستهدف اغتياله، متهمًا كارتلات المخدرات وعناصر من المافيا الدولية بالوقوف وراء هذه التهديدات، في ظل تضرر مصالحهم من سياسات حكومته.

