انتشرت موضة جديدة للرسوم الكاريكاتورية عبر تطبيق «شات جي بي تي» على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتشارك المستخدمون صورًا تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لمصادر محلية.
تتطلب هذه الرسوم إدخال عبارة بسيطة في الأداة، مما يجعلها جذابة للعديد من المستخدمين، لكن يتطلب إنشاؤها كمية كبيرة من البيانات الشخصية، كما أفاد موقع «فوربس».
مخاوف بشأن الخصوصية
تشير التقارير إلى أن المستخدمين يشاركون معلومات شخصية كثيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يزيد من المخاوف بشأن الخصوصية عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل «شات جي بي تي».
قال جيك مور، مستشار الأمن السيبراني في ESET، إن الناس غالبًا ما يتبنون هذه الصيحات دون التفكير في المخاطر المحتملة.
وحذر كريس لينيل، المدير المساعد لخصوصية البيانات في شركة برايدويل، من تطبيع مشاركة المعلومات الشخصية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون مراعاة كيفية استخدام هذه البيانات.
وفقًا لسياسة خصوصية OpenAI، يمكن استخدام المحتوى المقدم لتحسين الخدمات والمنتجات، كما أن هناك إمكانية لمشاركة البيانات مع الشركات التابعة، كما أوضح لينيل.
أشارت OpenAI إلى وجود خيارات للتحكم في جمع البيانات، مثل تفعيل أو تعطيل «الذكريات المحفوظة المرجعية» و«سجل المحادثات المرجعي»، مع إمكانية تغيير هذه الإعدادات في أي وقت.
نصائح لتعزيز الخصوصية
ينصح الخبراء المستخدمين بقراءة سياسة الخصوصية الخاصة بـOpenAI قبل إنشاء صورة كاريكاتورية، مع اتخاذ خطوات لتعزيز الخصوصية.
يمكن للمستخدمين تقليل المخاطر من خلال عدم تحميل صورهم الشخصية وتجنب تقديم معلومات حساسة، كما أضاف أوليفر سيمونيه، كبير باحثي الأمن السيبراني في CultureAI.
قال لينيل إن الخيار الأكثر أمانًا هو عدم استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي إذا كان المستخدم غير مرتاح لكيفية معالجة بياناته.

