تصدر اسما الفنانين حلمي عبد الباقي ومصطفى كامل محركات البحث بعد تصاعد الأزمة بينهما وإحالة عبد الباقي لمجلس تأديب بسبب خلاف حاد أعقبه تسريب صوتي أدى إلى قطع العلاقة بينهما.
بدأت الأزمة عندما اعترض حلمي عبد الباقي على القرارات الداخلية لنقابة المهن الموسيقية، وانتشر مقطع صوتي مسرب لمصطفى كامل يتضمن إهانات مباشرة تجاهه، ليخرج عبد الباقي عن صمته عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية في موقع فيس بوك، معبرًا عن استيائه الشديد من اتهام النقيب له بأنه متآمر يسعى لإفساد النقابة.
بعد ذلك، خرج مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية موضحًا أن المقطع الصوتي المسرب له غير حقيقي ومفبرك، لتعلن النقابة في ديسمبر 2025 إحالة حلمي عبد الباقي إلى مجلس تأديب بسبب تفاقم الأزمات الأخيرة، حيث أوضح محامي عبد الباقي في بيان تفاصيل الجلسة، مؤكدًا أنها كانت إجرائية بحتة ولم يتم خلالها التطرق إلى أي وقائع أو مخالفات مزعومة منسوبة لموكله، حيث تقرر تأجيلها لإتاحة الفرصة للاطلاع على أوراق ومستندات التحقيق كافة.
بناءً عليه، قرر مجلس التأديب تأجيل الجلسة إلى اليوم الأول من شهر مارس المقبل، تمهيدًا لتقديم مستندات رسمية من شأنها إزالة أي شبهة تمس الذمة المالية أو السمعة النقابية للفنان.
أكد محامي عبد الباقي أن المستندات المزمع تقديمها ستكشف الحقائق كاملة، وقد تطال مدى صحة ونزاهة بعض التصرفات والأعمال الصادرة عن أشخاص يشغلون مراكز قانونية ونقابية حالية، واختتم البيان بالتأكيد على الثقة الكاملة في نزاهة الإجراءات واحترام مكتب الدفاع للأطر القانونية والنقابية المنظمة لعمل نقابة المهن الموسيقية كافة.

