يترقب الآلاف من منسوبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات ما ستسفر عنه التعديلات الوزارية المقبلة سواء بتجديد الثقة للدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي أو بتعيين شخصية جديدة بدلاً منه.
كشف الدكتور محمد كمال، الأستاذ الجامعي في جامعة القاهرة والخبير التربوي، عن عدد من الملفات التي تحتاج إلى اهتمام من الوزير القادم سواء كان الدكتور محمد أيمن عاشور أو شخصية جديدة، موضحًا أن هناك ملفات حيوية يجب استكمالها لتحقيق النهوض بالمنظومة التعليمية وتلبية احتياجات المجتمع الجامعي.
مواكبة النظم الدولية المتطورة
أوضح كمال أن من الضروري استمرار تنفيذ خطة الوزارة لمواكبة النظم الدولية المتطورة في التعليم العالي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال كأولوية للوزارة حتى عام 2026، ودعم جهود الشراكة مع المؤسسات والجامعات المرموقة عالميًا.
إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة
تابع كمال أنه يجب العمل على إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030، وتصدير التعليم للخارج من خلال إنشاء فروع للجامعات المصرية بالخارج تقدم برامج أكاديمية وبحثية بمعايير دولية، مع تكثيف الجهود لتحقيق طفرة تنموية في الأقاليم تحت مظلة تحالف وتنمية ودعم الاستثمار في التعليم العالي.
أشار إلى أهمية زيادة عدد الجامعات التكنولوجية لتعزيز التعليم التكنولوجي في جميع أنحاء مصر، وزيادة فروع الجامعات الأجنبية لتعزيز وجود الجامعات المرموقة عالميًا، مع الاستمرار في جهود الارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية دوليًا، والترويج للخدمات التعليمية لجذب المزيد من الطلاب الوافدين، ومواصلة التحول الرقمي في التعليم العالي وفقًا لاستراتيجية الوزارة.
أكد على ضرورة استمرار الجامعات في المشاركة المجتمعية من خلال مبادرة حياة كريمة، والمبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان، مع دعم حقوق ذوي الإعاقة بالجامعات المصرية، واستمرار دعم الأنشطة الطلابية رياضيًا وثقافيًا وفنيًا.
طالب بضرورة النظر في كوادر رواتب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين، وأن تكون هناك بدائل ومصادر دخل إضافية تسهم في تحقيق بيئة حياتية مناسبة للجميع تتماشى مع مستواهم التعليمي.

