يتوجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غدًا الثلاثاء إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في سابع اجتماع بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
من المتوقع أن يقدم نتنياهو معلومات استخباراتية حول البرنامج النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ، ودور إيران في قمع الاحتجاجات، ويعتبر هذا اللقاء مهمًا بالنسبة لإسرائيل، حسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية.
وفق مصادر مقربة من نتنياهو، فإن أحد الأسباب الأساسية لتقديم موعد الاجتماع هو ضمان نقل أحدث المعلومات الاستخباراتية بشكل مباشر إلى الرئيس الأمريكي، بعد أن قدم الأسبوع الماضي إحاطة مماثلة للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قبل مغادرته إلى محادثات مع إيران.
تشمل الإحاطة ملفات البرنامج النووي والصواريخ، ودعم إيران للمنظمات الإرهابية، وتقييد الحريات داخل إيران.
تعزيز القوة الأمريكية في المنطقة
تواصل الولايات المتحدة تعزيز قواتها في المنطقة استعدادًا لاحتمال اندلاع صراع عسكري، وتشير التقارير إلى وصول ست طائرات من طراز F-35 وثلاث طائرات إضافية للتزود بالوقود إلى الشرق الأوسط، بالتوازي مع تدريبات على تشغيل الطائرات الهجومية الكبيرة والتزود بالوقود جوًا.
التقييم الإسرائيلي يشير إلى أن التغيير في إيران ممكن، وأن هناك فرصة لفرض تأثير على النظام الإيراني من خلال غارة جوية مدروسة تدعم التحركات الشعبية داخل البلاد، ومع استمرار المفاوضات، تعتبر الولايات المتحدة وحلفاؤها أن الوقت يسمح لهم بالاستعداد لأي تحرك محتمل.
جولة مفاوضات أخرى.. لكنها لم تُحدد
حتى الآن، لم تُحدد الجولة التالية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المتوقع أن تكون صعبة بسبب اختلاف البنود المطروحة، ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أن الكرة الآن في ملعب إيران، التي يُنتظر منها تقديم تنازلات حقيقية بشأن برنامجها النووي.

