وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرارًا بمنع السفر لعدد من الشخصيات الفلسطينية، وفقًا لما ذكره موقع تلفزيون فلسطين.

شمل القرار المرابطة المقدسية هنادي الحلواني، والأسير المحرر يعقوب أبو عصب وزوجته، وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، ويعتبر هذا القرار تطورًا ملحوظًا حيث كان يتم توقيع قرارات منع السفر سابقًا من وزير الداخلية الإسرائيلي، بينما يتطلب الأمر الآن توقيعًا شخصيًا من رئيس الوزراء.

أعلنت محافظة القدس في بيان لها أنه تم استدعاء المواطنة المقدسية للتحقيق في مركز شرطة القِشلة في القدس لتسليمها القرار، مشيرة إلى أن منع السفر يستمر حتى الثاني من مارس المقبل، وأوضحت أن القرار جاء بحجة أن سفرها يشكل خطرًا على أمن الاحتلال.

تزداد وتيرة الإبعادات مع اقتراب شهر رمضان، حيث ذكرت المحافظة أن سلطات الاحتلال سلمت عددًا من شباب القدس قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى تتراوح بين أسبوع قابل للتجديد و6 أشهر، ومن بين هؤلاء الأسير المحرر رمزي العباسي والشقيقان بركات ومحمد الزعتري.

كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن الأمر لا يقتصر على منع السفر، بل يشمل أيضًا منع أقارب الأسرى المحررين من زيارة ذويهم خارج الحدود الفلسطينية أو الإسرائيلية، مما يهدف إلى الضغط عليهم ومنع التواصل.

أبعدت سلطات الاحتلال 154 أسيرًا فلسطينيًا من أصل 250 من ذوي المحكوميات العالية الذين أطلق سراحهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، وسيقضي بعض الأسرى فترة الإبعاد في مصر، بينما انتقل آخرون إلى دول مثل تركيا والأردن وقطر، وبعضهم قد ينتقل إلى دول أوروبية مثل سويسرا والنرويج.