انتقد الإعلامي أحمد سالم الأفكار التي تمنع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مشيرًا إلى عدم وجود أي أساس ديني أو إنساني لهذه الأفكار، وأوصى أبناءه بالتبرع بأعضائه بعد وفاته.

وأوضح سالم، مقدم برنامج «كلمة أخيرة» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر لديها قانون منذ عام 2010 يجيز ويشجع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وأشار إلى أن دولًا إسلامية مثل السعودية وتركيا وماليزيا والكويت والإمارات تطبق هذه الممارسات بنجاح.

ولفت إلى المعوقات الإدارية التي تواجه الراغبين في التبرع، خاصة فيما يتعلق بالشهر العقاري، حيث يواجه المواطنون صعوبات في تسجيل التبرع الرسمي، مما يؤدي إلى إحباطهم وتأخير استفادة المرضى المحتاجين.

وأكد أن هناك ملايين الأرواح يمكن إنقاذها إذا تم تسهيل إجراءات التبرع، موضحًا أن شخصًا واحدًا يمكن أن ينقذ حياة عدة أشخاص إذا تبرع بعدة أعضاء.

وتابع أن المجتمع المصري يحتاج إلى تغيير الثقافة السائدة حول التبرع بالأعضاء، مشيدًا بالمبادرات الناجحة مثل عمليات زراعة الجلد التي أعادت الحياة لشباب مصريين، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تثبت أهمية تجاوز المفاهيم القديمة لتحقيق حياة أفضل للمرضى المحتاجين.