يحرص ملايين المسلمين في شهر رمضان على أداء صلاة التراويح، حيث تُعتبر عبادة جليلة وسنة نبوية مؤكدة، لما لها من فضل عظيم وأجر كبير، وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن فضل صلاة التراويح يمتد ليشمل تهذيب النفس وتقوية الصلة بالله، مشيرة إلى أن إحياء ليالي رمضان بهذه الصلاة من أعظم القربات.

صلاة التراويح

صلاة التراويح هي صلاة نافلة تُؤدى بعد صلاة العشاء خلال ليالي شهر رمضان، وسُميت بذلك لأن المصلين كانوا يستريحون بين كل أربع ركعات، وقد ثبت أن النبي ﷺ صلاها جماعة ثم خشي أن تُفرض على الأمة، فاستقر الأمر على كونها سنة مؤكدة.

فضل صلاة التراويح شرعًا

أكدت دار الإفتاء أن فضل صلاة التراويح عظيم، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»، ويشمل هذا الفضل قيام الليل وصلاة التراويح، لما فيها من إخلاص وخشوع وإحياء لليالي الشهر المبارك

فضل صلاة التراويح في الجماعة

أوضحت دار الإفتاء أن أداء صلاة التراويح في جماعة بالمساجد أفضل، لما فيه من إظهار شعيرة من شعائر الإسلام وتعزيز روح الألفة بين المسلمين، مع جواز أدائها في البيت لمن تعذر عليه الذهاب للمسجد.

عدد ركعات صلاة التراويح

بينت دار الإفتاء أن عدد ركعات صلاة التراويح فيه سعة، والأمر فيه خلاف فقهي معتبر، ويجوز أداؤها 8 أو 20 ركعة، مؤكدة أن الخشوع وطول القيام أهم من عدد الركعات.