في مثل هذا اليوم من عام 1994، توقفت كاميرا المخرج نور الدمرداش عن العمل، إذ كانت تلك الكاميرا أكثر من مجرد عدسة، بل كانت وسيلة لاكتشاف الموهوبين وتحويلهم إلى نجوم، فقد أسهم الدمرداش في تقديم العديد من عمالقة الفن المصري، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا من الأفلام والمسلسلات، مما يثير تساؤلات حول سبب عدم اختياره التمثيل كمهنة، وهل كانت رغبته تكمن في الإخراج لخلق محتوى فني مميز برؤيته الخاصة.
رأي الدمرداش في الفنان الراحل محمد توفيق
كان للمخرج نور الدمرداش وجهة نظر مميزة حول أداء الفنان الراحل محمد توفيق، حيث أشار في لقاء مع الإعلامي مفيد فوزي إلى أن توفيق كان قادرًا على تقديم أداء درامي جديد ومبتكر في عالم الدراما.
وفي حديث آخر، أكد الدمرداش أهمية توفر عدة عناصر لإخراج عمل فني متكامل، مثل الوقت الكافي والإنتاج الضخم، لضمان تقديم العمل بأفضل صورة للجمهور العربي.
كما أوضح أنه لم يعتبر التمثيل مهنته الأساسية، بل كان يمارسه كهواية، مشيرًا إلى أنه عندما قدمه أنور وجدي في فيلم ليلة العيد، وجد نفسه يعمل مع كبرى شركات الإنتاج الفني في مصر آنذاك.
رأي النجم سمير صبري في المخرج الراحل نور الدمرداش
تحدث الفنان سمير صبري في حوار مع الإعلامي معتز الدمرداش عن دعم نور الدمرداش له في بداياته الفنية، حيث عرض عليه فرصة التمثيل باللغة العربية في رواية ثمن الحرية، مؤكدًا حبه الكبير للدمرداش ورؤيته له كبطل سينمائي.

