كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن بدء مفاوضات جديدة للحد من التهديد النووي بين روسيا والولايات المتحدة بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» التي تتعلق بتخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.

أوضحت الوزارة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرك أن التوصل إلى اتفاقيات جديدة يتطلب مفاوضات معمقة وطويلة الأمد.

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقال نشرته الوزارة إن هذه العملية قد تستغرق وقتا طويلا، مشيرا إلى أن مفاوضات الاتفاقات السابقة استغرقت سنوات واستندت إلى خبرة عقود.

وأضاف روبيو أن تعقيد المهمة لا يعني أن بلاده لا ينبغي أن تسعى لحلها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تأمل في تقليل احتمالات التهديد النووي العالمي.

ذكرت إذاعة صوت ألمانيا أن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان أكثر من 80% من الرؤوس الحربية النووية المنتشرة في العالم.

أتيح لمعاهدة «نيو ستارت» التي وقعت في العام 2010 تقييد الترسانات النووية لدى كل طرف إلى 1550 رأسا حربيا استراتيجيا، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 30% مقارنة بالحد السابق المحدد في عام 2002، كما أتاحت المعاهدة إجراء تفتيش ميداني للترسانة النووية للطرف الآخر، إلا أن هذه العمليات علقت خلال جائحة كوفيد 19 ولم تُستأنف منذ ذلك الحين.

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن كل من روسيا والولايات المتحدة تدركان الحاجة إلى بدء المفاوضات بشأن المعاهدة الخاصة بالحد من انتشار الأسلحة النووية، مضيفا أنه يمكن تمديد بنود المعاهدة رسميا.