بعد انتهاء اتفاقية نيو ستارت بين الولايات المتحدة وروسيا يوم الخميس 5 فبراير 2026، بات العالم بلا ضمانة أساسية لوقف تصاعد السباق النووي، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
تحدد المعاهدة عدد الرؤوس الحربية لكل طرف بـ1550 رأسًا نوويًا، وكانت تمثل آلية رئيسة لمراقبة الالتزام والحفاظ على توازن القوى بين أكبر ترسانتين نوويتين في العالم.
تحذيرات العلماء
حذر الدكتور جيم والش، الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من أن انتهاء المعاهدة قد يؤدي إلى سلسلة ردود فعل بعواقب بعيدة المدى، مضيفًا أن التوسع النووي قد يصبح خيارًا جديدًا قابلًا للتطبيق بعد فترة من الزمن.
وأشار إلى أن انتهاء معاهدة نيو ستارت يعني فقدان عقود من الاستقرار النووي، مما يزيد من مخاطر تصعيد سريع وغير متوقع، ولا يمكن تمديد هذه المعاهدة مرة أخرى بعد استخدامها في عام 2021.
قال جون إيراث، كبير مديري السياسات في مركز الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي، إن انتهاء المعاهدة ليس المرض بحد ذاته، بل عرض من أعراضه، كما أن انسحابات سابقة للولايات المتحدة من اتفاقيات الحد من التسلح.
روسيا صاحبة أكبر ترسانة نووية
تمتلك روسيا حاليًا أكبر ترسانة نووية في العالم بأكثر من 5500 رأس حربي، يمكن إطلاقها عبر صواريخ باليستية عابرة للقارات تصل الولايات المتحدة في حوالي 30 دقيقة، وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بـ5044 سلاحًا نوويًا، منتشرة أيضًا في خمس دول حليفة، ليشكل البلدان معًا نحو 90% من الأسلحة النووية في العالم.

