قال الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات المصرية–التركية، حيث تعكس إرادة سياسية مشتركة لتطوير التعاون بين القاهرة وأنقرة في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين ويحقق مصالحهما المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية.
نقطة محورية في دفع العلاقات
أوضح مرشد في تصريحات اليوم، أن الإعلان المشترك لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي تم توقيعه بين الرئيسين شكل نقطة محورية في دفع العلاقات إلى آفاق أوسع، إذ يؤكد على الاحترام المتبادل، والتفاهم المشترك، والتعاون البناء في مجالات متعددة، من الدفاع والاستثمار والتجارة إلى الصحة والتعليم والشباب والحماية الاجتماعية، كما يعكس الإعلان طموح البلدين نحو تعزيز التنسيق في المحافل الدولية والإقليمية، ودعم السلام والاستقرار والتنمية الشاملة.
لفت إلى أنه في المجال الصحي تم توقيع وتبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر وتركيا في المجال الطبي، وتنظيم الصناعات الدوائية، وتبادل الخبرات في مجالات العلاج، والبحث العلمي، وسلاسل الإمداد الطبي، وهو ما سينعكس إيجابًا على رفع جودة الخدمات الصحية، وتوسيع نطاق الشراكات في قطاع الرعاية الصحية.
شراكة استراتيجية
أكد مرشد أن الشراكة المصرية–التركية التي تؤسس لها هذه الزيارة، تعد شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتجدد، وستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي، ودفع وتيرة التبادل التجاري، وتكامل المجتمعات في مجالات الصحة والتعليم والصناعة والمشروعات المشتركة، بما يخدم تطلعات الشعبين ويحقق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

