يشهد العالم تحضيرا استثنائيا لمونديال 2030 الذي سيعرف بـ«مونديال المئوية»، احتفالا بمرور مائة عام على أول نسخة أقيمت في عاصمة الأوروغواي مونتيفيديو عام 1930 ويشارك في هذا الحدث العالمي عدد من الدول الأوروبية والأفريقية وأميركا الجنوبية في تنظيم المباريات، في اتفاق غير مسبوق بين الاتحادات القارية.

الدول المستضيفة وتقسيم المباريات

حصلت إسبانيا والمغرب والبرتغال على حق استضافة كأس العالم 2030، بينما ستقام ثلاث مباريات افتتاحية في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي، تكريما للمكان الذي انطلقت منه البطولة قبل قرن ومن المقرر أن تشهد النسخة المقبلة مشاركة واسعة للمنتخبات على مدى ستة أسابيع، حيث تبدأ البطولة في 8 و9 يونيو من عام 2030 وتنتهي بالمباراة النهائية في 21 يوليو.

تفاصيل الاستضافة في أوروبا وأفريقيا

ستكون إسبانيا المضيف الرئيس للبطولة بعد أن سبق لها تنظيم كأس العالم عام 1982، بينما ينضم المغرب ليصبح ثاني بلد أفريقي يستضيف البطولة بعد جنوب أفريقيا ستتنافس إسبانيا والمغرب على استضافة مباراتي الافتتاح والنهائي، مع تخصيص ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب كامب نو في برشلونة لأهم المباريات كما تخطط المغرب لبناء ملعب ضخم في بلدة بن سليمان قرب الدار البيضاء يتسع لـ115 ألف متفرج.

أما البرتغال، التي استضافت كأس أوروبا 2004، فستستضيف المونديال للمرة الأولى في تاريخها، مع اقتراح ملعبين في لشبونة وبورتو لاستضافة مباريات نصف النهائي أو مباريات مهمة أخرى.

سياق الاستعدادات والتحديات

شهدت النسخة الحالية من الاستضافة منافسات عدة بين قارات ودول قبل أن يتم الاتفاق النهائي، حيث سحبت أوكرانيا عرضها بعد انضمام المغرب للملف الأوروبي الأفريقي، بينما حصلت أميركا الجنوبية على الاستضافة الرمزية لثلاث مباريات افتتاحية كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن النسخة المقبلة ستتيح فرصا أوسع لمشاركة الفرق دون المساس بجودة المنافسة.

الاستعدادات لنسخة 2034

في سياق متصل، حصلت السعودية على حق استضافة نسخة 2034 للمرة الأولى في تاريخها، بعد دعم الاتحاد الآسيوي للملف السعودي، في حين انسحبت بعض العروض المشتركة بين أستراليا وإندونيسيا ينتظر أن تترك نسخة المئوية لمونديال 2030 أثرا كبيرا على مستوى التنظيم والروح الرياضية، بما يعكس توسع كرة القدم عالميا وإشراك أكبر عدد من الدول في تنظيم أهم حدث رياضي عالمي.