أكد الدكتور إريك لوب، مدير برنامج الدراسات العليا للعلوم السياسية بجامعة فلوريدا، أن خطوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية تمثل قرارًا عقلانيًا من منظور واشنطن والاحتلال-يستعد-لرد-إيراني-تحسباً-ل/">إسرائيل، بهدف منع أي تحديات أمنية مستقبلية.

وأوضح لوب، خلال لقائه مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب ونتنياهو يسعيان لتجنب أي صدامات مباشرة، خاصة مع الخطط الاستيطانية في غزة التي صاغها مسؤولون مثل بن غفير وسموتريتش، والتي تهدف إلى بسط النفوذ الإسرائيلي في القطاع.

وأشار إلى أن الهدف من نزع السلاح هو ضمان عدم قدرة الفصائل الفلسطينية على مقاومة إسرائيل في المستقبل، ما يمكّن سلطات الاحتلال من تنفيذ خطط الاستيطان دون معوقات، موضحًا أن هذا التوجه يسعى لجذب الولايات المتحدة لدعم إدارة الأراضي عبر لجان تكنوقراطية، بينما تُحرم الفصائل الفلسطينية من أي قدرات عسكرية أو أمنية قد تعرقل السيطرة الإسرائيلية على غزة.