قال أمين سر حركة فتح في هولندا الدكتور زيد تيم إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يظهر أي نية جادة للمضي قدمًا نحو الاستقرار أو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

أوضح تيم خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن سياسة المماطلة أصبحت نهجًا ثابتًا لدى الحكومة الإسرائيلية وأشار إلى أن نتنياهو استخدم ملف الجثث كذريعة لتعطيل الاتفاق رغم تسلمه الجثة الأخيرة مما يسقط مبررات التأجيل ويفرض الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية التي تتضمن فتح المعابر ودخول اللجنة الوطنية الفلسطينية لتولي إدارة قطاع غزة.

وأكد تيم أن نتنياهو يعمل وفق حسابات شخصية وانتخابية خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في نوفمبر 2026 مما يدفعه لتقديم نفسه كقائد حكومة يمينية متطرفة خاضت حربًا شاملة ضد قطاع غزة.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تكتفي بما جرى في غزة بل تسعى لاستكمال سياساتها في الضفة الغربية من خلال مشاريع الضم والترحيل في إطار رؤية أيديولوجية تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض بعيدًا عن أي التزامات سياسية أو إنسانية.