وصلت حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” إلى منطقة القيادة المركزية، وفقًا لما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية، ويأتي هذا التحرك في إطار توسيع الخيارات المتاحة للولايات المتحدة في التعامل مع الأزمة الإيرانية.
قال أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن وصول الحاملة لا يعني بالضرورة توجيه هجمات عسكرية على إيران، مشيرًا إلى أن احتمال توجيه ضربات عسكرية كان ضعيفًا في البداية، ويزداد فقط في ظل الضغوط الداخلية الأمريكية.
وأضاف سنجر أن العواصف الثلجية الشديدة التي تجتاح البلاد تؤثر على التصعيد العسكري، بالإضافة إلى الانشغال بمحاولات إدارة ترامب السيطرة على التضخم قبل الانتخابات النصفية.
وأشار إلى أن التقييمات الصحفية العالمية ترى صعوبة تحقيق أي ضربات عسكرية لأهداف تغيير النظام في إيران، حيث أظهرت بعض الدراسات أن نسبة مؤيدي توجيه ضربات محدودة تصل إلى 65% فقط، وهو رقم لا يمثل إجماعًا داخل الشارع الأمريكي.
وأكد سنجر أن توجيه ضربات لدولة إيران قد يحقق أهدافًا مباشرة لإسرائيل، لكنه لا يحقق أهدافًا أمريكية مباشرة، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب يمتلك قوة تشريعية ودعمًا قضائيًا وسياسيًا داخليًا كبيرًا، مما يجعل التعامل مع الأزمة الإيرانية خيارًا متعدد المسارات ومتعدد الاحتمالات.

