أكد الدكتور هاني سري الدين، المرشح على منصب رئيس حزب الوفد في مصر، أن الدولة مرت منذ عام 2013 بعدة مراحل من التحديات، حيث كان التركيز في المرحلة الأولى على استعادة مؤسسات الدولة، وذلك لتفادي ما حدث في دول مثل ليبيا وسوريا، وهو ما كان يمثل تهديدًا لسلامة الدولة المصرية، وفقًا لتصريحات رسمية له.
أوضح سري الدين خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن أمن الدولة والحفاظ عليها كان هدفًا أساسيًا، مشيرًا إلى أن ترشح الرئيس السيسي يُعتبر أمانًا قوميًا مصريًا لإنقاذ الدولة، مؤكدًا نجاح هذه المرحلة.
أضاف أن المرحلة الثانية تمثلت في تطوير البنية الأساسية، حيث كانت تعاني من تدهور، بالإضافة إلى انتشار الالتهاب الكبدي الوبائي، موضحًا أن الدولة نجحت في القضاء على هذا الوباء.
أشار إلى أن المرحلة الثالثة كانت مرحلة الإصلاح الاقتصادي، حيث أكد أن المرحلتين السابقتين كان لهما كلفة كبيرة، مما أدى إلى فترة من عدم الاستثمار، ثم بدأت الدولة مرحلة الإصلاح الاقتصادي، حيث لا يمكن تنفيذ إصلاحات اقتصادية ضخمة دون بناء داخلي.
لفت إلى أن المرحلة الرابعة التي تدخل فيها الدولة حاليًا هي مرحلة الإصلاح المؤسسي، موضحًا أنه تم البدء بالإصلاح الاقتصادي والإصلاح الهيكلي من خلال جذب الاستثمار الخاص، حيث يمثل القطاع الخاص 80% من قوة التشغيل.
اختتم سري الدين بالقول إن هناك حاجة لمشاركة القطاع الخاص في مشروعات التعليم على مستوى المحافظات، مشيرًا إلى دور القطاع الخاص في زيادة التصنيع المحلي.

