قال الخبير الاقتصادي بلال شعيب إن عام 2026 قد يُعرف بـ “عام الذهب” بسبب الأزمات العالمية المتزايدة وأثرها على الأسواق المالية.
أوضح شعيب في مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز” أن الارتفاع الكبير في أسعار الذهب يعود إلى التوترات الجيوسياسية المستمرة منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قدم وعودًا سياسية واقتصادية لم تُنفذ، حيث لم تُحل الحرب الروسية الأوكرانية أو الصراع في الشرق الأوسط، بينما شهدت فنزويلا توترات وأزمات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، وهما يمثلان 45% من الإنتاج الصناعي العالمي.
وأضاف شعيب أن روسيا وأوكرانيا تمثلان 36% من تجارة الحبوب العالمية، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي ويزيد من معدلات التضخم، لافتًا إلى أن حالة عدم اليقين لدى المستثمرين دفعتهم إلى الابتعاد عن الأصول الورقية مثل السندات والأسهم بسبب تقلباتها الناتجة عن الأحداث السياسية.
وأكد أن الاستثمار في الذهب كملاذ آمن يعكس عزوفًا عن الاستثمار في البدائل الطبيعية مثل التوسع في المشروعات، مشيرًا إلى أن البنك الفيدرالي الأمريكي قد يلجأ إلى تثبيت أسعار الفائدة في حال عدم ارتفاع مؤشرات التضخم.

